أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
66
معجم مقاييس اللغه
وتجرُّ مُجْرِيَةٌ لها * لحمي إلى أجْرٍ حواشِبْ « 1 » والحوشب : حَشْو الحافر ، ويقال بل هو عظمٌ في باطن الحافر بين العصَب والوظيف . قال رؤبة : * في رُسُغ لا يَتَشكَّى الحوشَبا « 2 » * حشد الحاء والشين والدال قريبٌ المعنى من الذي قبلَه . يقال حَشَد القوم إذا اجتمعوا وخفُّوا في التعاوُن . وناقة حشُودٌ : يسرعُ اجتماعُ اللَبن في ضرعها . والحَشْد : المحتشدون . وهذا وإن كان في معنى ما قبلَه ففيه معنًى آخر ، وهو التّعاوُن . ويقال عِذقٌ حاشِدٌ وحاشك : مجتمِعُ الحَمْل كثيرُهُ . حشر الحاء والشين والراء قريبُ المعنى من الذي قبله ، وفيه زيادةٌ . معنًى ، وهو السّوق والبَعث والانبعاث . وأهل اللغة يقولون : الحشر الجمع مع سَوْقٍ ، وكلُّ جمعٍ حَشْر والعرب تقول : حَشرَتْ مالَ بنى فلانٍ السنةُ كأنّها جمعته ، ذهبت به وأتَتْ عليه . قال رؤبة : وما نجا من حَشْرِها المحشوشِ * وحْشٌ ولا طمشٌ من الطُّموشِ « 3 » ويقال أُذُنٌ حَشْرَةٌ ، إذا كانت مجتمِعة الخَلْق . قال : لها أذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ * كإِعْلِيط مَرْخٍ إذا ما صَفرْ « 4 »
--> ( 1 ) لحبيب بن عبد اللّه ، المعروف بالأعلم الهذلي . انظر ما سبق في حواشي ( 1 : 447 ) . ( 2 ) ديوان العجاج 74 واللسان والمجمل ( حشب ) . ( 3 ) ديوان رؤبة 78 واللسان ( حشر ، طمش ) والمقاييس ( طمش ) . ( 4 ) للنمر بن تولب كما في اللسان ( حشر ) ، ونبه على صحة هذه النسبة في ( علط ) بعد أن ذكر نسبته إلى امرئ القيس ، وسييده في المقاييس ( علط ) .